شاهد أيضاً

الأحد، 7 فبراير، 2016

هكذا ستكون الهواتف الذكية في المستقبل مدهشة

يعمل العديد من المطورين والمهندسين والمصممين للمنتجات التكنولوجية على  ثورة كبيرة مقبلة وهي  "تكنولوجيا الهاتف النقال"
يعمل العديد من المطورين والمهندسين والمصممين للمنتجات التكنولوجية على  ثورة كبيرة مقبلة وهي  "تكنولوجيا الهاتف النقال" .
فالعالم يشهد تغير كبير وسريع في الهواتف المحمولة،فبعد أن كانت الهواتف الذكية تقتصر ادوارها على تلقي المكالمات وارسال الرسائل النصية،تطورت شيئا فشيئا وشهدنا دخول الكاميرات الى الهواتف بالاضافة الى تطبيقات عديدة منها البريد الالكتروني الذي يعتبر من اهم التطبيقات بالنسبة للمستخدمين، كل هذه التطورات حصلت في العشر السنوات الاخيرة، فما هو المقبل؟وما الذي ينتظرنا في المستقبل من تطورات في تكنولوجية الهواتف الذكية؟
بالطبع ليس هنا أي وسيلة للتنبؤ كيف ستكون الهواتف الذكية وكيف ستتطور،ولكن اذا نظرنا الى الاتجاهات التي تسير بها مرحلة التطوير وقمنا بتتبع العباقرة في معهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا بالاضافة الى المؤسسات الاكاديمية الاخرى بامكاننا اعطاء فكرة جديدة وجميلة عن ما هو قادم

-تصاميم الهواتف الذكية المرنة

ضمن  سلسلة الرسوم المتحركة الشهيرة "فوتثرما"، هناك شخصية "ايمي" التي تملك  هاتف ذكي صغير جدا لدرجة انه بالامكان بلعه.وعلى الرغم من أن التكنولوجيا الداخلية للهواتف ستكون صغيرة جدا وعلى ما اظن ستكون اقرب الى تكنولوجيا النانو، فاذا نحن لا نتوقع أي هواتف غير مرئية في الوقت القريب.
وبحسب "لرامون لاماس"، وهو كبير محللي الأبحاث في شركة " IDC " للاجهزة  التكنولوجية المحمولة والاكثر رواجا ، فشاشات الهواتف الذكية سيبقى حجمها بين 3.7 انش و 4.3 انش. لأنها من الممكن ان تكون أرق وأخف وزنا، الا ان السوق لا يرغب بالهواتف الصغيرة ويميل الى الهواتف التي تملك شاشة بحجم 4.3 انش ، وقد علق "لاماس" على هذا الامر بهل يريد المستخدمون  حمل  لوحات في جيوبهم؟.
 
ومع ذلك، من الممكن ان لايحصل  المستهلكين على اسواق كافية للعرض، وهذا هو السبب الرئيسي الذي دفع المصنعين للقيام بالعديد من المحاولات لتغيير اشكال الهواتف الجديد الا انها اصرت على ابقاء حجمه قريب جدا الى حجم الجيب.
فالنتذكر هاتف" كيوسيرا"،فقد  أثنينا على  تصميمه القابل للطي، والشاشة المزدوجة المبتكرة ،الا ان طريقة تفاعل البرامج مع الشاشتين شهدت العديد من المشاكل. ومع هذا، لم تقم الشركة بأي محاولات لتحسين تلك المشاكل،ويقول لاماس من المتوقع ان نشاهد في المستقبل القريب تصاميم شبيهه جدا لهاتف "كيوسيرا" ولكن مع تنفيذ افضل.
وقام "لاماس" بمغازلة مصنعي الهواتف الأخرى ذو الشاشة المزدوجة في جميع أنحاء،بالاضافة الى بعض التصاميم التي ادخلت مفهوم ال " LCD "العادية أو شاشة " OLED " على  جانب واحد وشاشة الحبر الإلكتروني من جهة أخرى. نتوقع ان نرى الهواتف بالشاشة المزدوجة في المستقبل على أن تكون رقيقة عند طيها كالهواتف التي تعمل عبر اللمس.
ويتوقع "لاماس" أيضا أن نرى هواتف بالامكان ارتداؤها أكثر في السنوات القليلة المقبلة،لقد رأينا بالفعل "جيمس بوند" يرتدي ساعة اليد الذكية التي قام بتصميمها  عدد قليل من الشركات مثل "إل جي"، ولكن تم الافراج عنها  حصرا في أوروبا وآسيا. فالهواتف المستقبلية لن تكون مقتصرة  فقط على شكل ساعة اليد.
 وخير مثال على الهواتف التي يمكن ارتداؤها مستقبلا هو جهاز "نوكيا مورف" ، وهو عباراة عن  مفهوم  يعرض التعاون الحاصل بين مركز أبحاث "نوكيا" ومركز علم النانو في  كامبريدج. ويستخدم مورف تكنولوجيا النانو لخلق مرونة، وانتاج جهاز إلكتروني مرن. ويتم تصنيع "مورف" من بروتينات ليفية التي تنسج شبكة ثلاثية الأبعاد، الامر الذي يتيح للهاتف كله بما فيها الشاشة  التحرك والثني.

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة © 2014 مدونة الضياء ||تطويرdaya ||تصميم OddThemes